دخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 159 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 159 زائر لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 159 بتاريخ الجمعة 15 نوفمبر 2024, 12:02 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ايمى - 745 | ||||
Tammam21 - 733 | ||||
دموع القمر - 602 | ||||
نور الشمس - 499 | ||||
محمد فوزى - 301 | ||||
فارس محمد مصطفى - 157 | ||||
بوسى - 105 | ||||
ندى الورود - 77 | ||||
قلب حبيبة - 67 | ||||
soso - 39 |
احباط اوباما
صفحة 1 من اصل 1
احباط اوباما
اذا كان الرئيس
الاميركي باراك اوباما يتهم العرب الافتقار للشجاعة فلماذا لايكون شجاعا
بالضغط على اسرائيل لقبول المبادرة العربية للسلام. لعل تلك المبادرة التي
أجهضتها اسرائيل منذ لحظتها الاولى ، وقال عنها يومها ارييل شارون انها
لاتساوي الحبر الذي كتبت به ، قد تحدث نقلة في المنطقة لو أن الطرف
الاسرائيلي قبل على الاقل مجرد التفاوض حولها لارفضها على الفور.
بتنا لاندري ما اذا كان اوباما قارئا نهما لتاريخ الشرق أم ثمة من يكتب له
نصوص مايقرأ ، اذا كان عليما به فعليه ان يعترف بان القضية الفلسطينية
ليست طلاسم تحتاج الى فكفكة معانيها ، بقدر ماهي طرد شعب من بلاده واقامة
دولة مكانه لايحق لها العيش ضمن هذا المنظور الاستيطاني وضمن لغة المجازر
المتكررة. واعتمادا على قراءته اذا كانت متوفرة ، فان بامكانه زيارة
المخيمات الفلسطينية في لبنان على الاقل او في سوريا والاردن للاطلاع على
شعب تعيش فلسطين في قلبه بينما هو مطرود منها ، كما انه يعيش سحر العودة
التي يوفرون لها مناخات الغائها وشطبها اتساقا مع العمل الاسرائيلي
المتدحرج بيهودية الدولة التي ستتحول لعنة أخرى في منطقة تتسم منذ تكوينها
بالتعايش الحر في مابين ابنائها المقيمين او الذين رغبوا بالاقامة فيها.
قافلة " شريان الحياة " التي زارت غزة قبل ايام قليلة وعلى متنها اربعة من
اليهود المعادين للصهيونية ولاقامة اسرائيل ، جاءت من بلاد اوباما حاملة
التضامن مع الغزاويين ، بل مع كل فلسطين ، وتكاد تكون الزيارة أبعد من كسر
الحصار ومن مشاهدة الدمار الذي أبكى الرئيس الاميركي السابق كارتر حينما
تقلب على مواجع الدمار الكثيف الذي مازالت اعادة بنائه عصية على الغزاويين
لاسباب سياسية بعضها عربي على كل حال . والزيارة تلك بكل نفسها الاميركي
الشعبي لن تكون الاخيرة ، بل هي في بعدها غير المباشر دعوة للرئيس
الاميركي في المساعدة على كسر الحصار ، او على الاقل في ابداء الرأي حول
ماتعرض له شعب غزة أمام عين اوباما صاحب المشاريع التي مازالت حبرا على
ورق ويكاد كثير من العرب ان يتضامن مع ماقاله العلامة اللبناني محمد حسين
فضل الله بان موسم اوباما في وعوده قد انتهى وان اميركا تقلب صفحة تلك
الوعود لتعود الى المربع الذي انتهت اليه ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
بحاجة الى شجاعة اوباما التي كدنا ان نصدق ابان ايامه الاولى في الحكم
عزمه على التغيير الذي نادى به ، كما كدنا التصديق بان وضع يده على الجرح
الحقيقي سيدفعه الى تقديم عرض من التغيير السياسي ، لكن المسألة توقفت عند
حدود افغانستان التي تغرق فيها الولايات المتحدة وبريطانيا ، فيما ظل
الواقع الفلسطيني على تدهوره وعلى الحاجة الى من ينقذه من التبعات الاليمة
التي يتخبط بها.
مرة أخرى يستعد اوباما الى مبادرة يقول انها تسوية ، لكن الامل فيها مفقود
كالعادة لانه مازال يعتبر اميركا واسرائيل "عائلة واحدة" ، وهل ثمة من
يعمل ضد عائلته الموحدة ! ..
الأفوكاتو-
عدد الرسائل : 20
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 04/10/2008
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى